1. الزتونة
  2. الملخصات
  3. الصف السادس الابتدائي
  4. التربية الدينية المسيحية

التربية الدينية المسيحية

ملخص التربية الدينية المسيحية سادسة ابتدائي، الترم الأول سلطان الرب يسوع

الصف السادس الابتدائي الفصل 3 قراءة 9 دقائق آخر تحديث

باختصار

«سلطان الرب يسوع» (الفصل 3) من منهج التربية الدينية المسيحية للصف السادس الابتدائي، الترم الأول. الملخص مقسّم لـ: أهداف التعلم، سلطان الرب يسوع في الخلق: المولود أعمى، الآيات الذهبية، التوبة: أنسيمس، النبي إشعياء.

أهداف التعلم

  • أتعرف سلطان الرب يسوع في الخلق من المولود أعمى.
  • أحفظ آيات ذهبية عن صفات الرب يسوع.
  • أتعلم التوبة من قصة أنسيمس.
  • أتعرف النبي إشعياء.
  • أتعرف سلطان الرب يسوع على الموت في قصة لعازر.
  • أتعلم التقوى من الأنبا بيشوي.

سلطان الرب يسوع في الخلق: المولود أعمى

في مدينة أورشليم وعلى جانب الطريق جلس شاب فقير يستعطي، لم يرَ النور في حياته ولا حتى يومًا واحدًا فقد وُلد أعمى. اقترب الرب يسوع وتلاميذه منه، فسأله تلاميذه: «يا معلم، من أخطأ: هذا أم أبواه حتى وُلد أعمى؟» (يوحنا ٩: ٢). وكان الناس يعتقدون أن المرض عقوبة من الله بسبب خطية الشخص نفسه أو أبويه. فنظر الرب يسوع إلى الرجل بحنان وقال: «لا هذا أخطأ ولا أبواه، لكن لتظهر أعمال الله فيه» (يوحنا ٩: ٣). فالألم ليس دائمًا عقابًا من الله. ثم اقترب الرب يسوع من الرجل وتفل على الأرض وصنع من التفل طينًا ووضع الطين على عينيه، وقال له: «اذهب اغتسل في بركة سلوام» (يوحنا ٩: ٧). فأطاع الشاب فورًا وذهب نحو البركة، وصل وغسل وجهه ففتحت عيناه فرأى الحياة لأول مرة! وكان ذلك في يوم السبت، فركض إلى أقاربه وجيرانه ينادي: «أنا أبصر!»، فذهبوا به إلى الفريسيين. فسألوه كيف أبصر، فأجابهم: «إنسان يقال له يسوع صنع طينًا وطلى عينيّ، وقال لي: اذهب إلى بركة سلوام واغتسل. فمضيت واغتسلت فأبصرت» (يوحنا ٩: ١١). وقال بعضهم: «هذا الرجل خاطئ لأنه فعل هذا يوم السبت»، فقال الشاب بشجاعة: «أخاطئ هو؟ لست أعلم. إنما أعلم شيئًا واحدًا: أني كنت أعمى والآن أبصر» (يوحنا ٩: ٢٥). وأكمل: «منذ الدهر لم يُسمع أن أحدًا فتح عيني مولود أعمى» (يوحنا ٩: ٣٢). فغضب الفريسيون وطردوه. وجاء الرب يسوع إليه وسأله: «أتؤمن بابن الله؟» قال: «من هو يا سيد لأؤمن به؟» فقال الرب: «الذي يتكلم معك هو»، فقال: «أومن يا سيد» وسجد له (يوحنا ٩: ٣٨). ومثلما خلق الله آدم من التراب، أعطى الرب يسوع البصر بالكلمة الإلهية، فالرب يسوع يهتم بالمتألمين وله سلطان في الخلق.

الآيات الذهبية

قال إشعياء عن الرب يسوع: «كشاة تساق إلى الذبح، وكنعجة صامتة أمام جازّيها فلم يفتح فاه»، و«مسحوق لأجل آثامنا». وقال الرب يسوع: «أنا هو نور العالم، من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة». وقال: «أنا هو القيامة والحياة، من آمن بي ولو مات فسيحيا». ومن ألقابه: «عجيبًا، مشيرًا، إلهًا قديرًا».

التوبة: أنسيمس

في القرن الأول الميلادي كان أنسيمس عبدًا في بيت تاجر مسيحي تقي اسمه فليمون في مدينة كولوسي بآسيا الصغرى، وقد آمن فليمون وأسرته على يدي بولس الرسول وصار بيته كنيسة. لكن أنسيمس قرر أن يفعل أمرًا خطيرًا: سرق مالًا وفرّ من سيده من كولوسي إلى روما، المدينة الضخمة المزدحمة، وهو خائف من أن تقبض عليه الشرطة؛ فعقوبة هروب العبيد هي الصلب أو الإلقاء للأسود. وعانى من الجوع والوحدة، وبعد أن نفد ماله تذكّر بولس الرسول الذي سمعه في بيت سيده، فعلم أنه في سجن في روما ينتظر محاكمته بتهمة التبشير باسم الرب يسوع. ذهب إلى بولس في السجن وهو قلق أن يطرده، لكن بولس رحّب به بمحبة وحدّثه عن الرب يسوع الذي مات من أجله وغفر خطايا كل العالم. فندم أنسيمس وبكى وأعلن توبته وآمن بالرب يسوع وتحوّل من عبد سارق إلى ابن لله. وأراد أن يبقى مع بولس ليخدمه، لكن بولس قال له: «لا بد أن ترجع يا أنسيمس إلى سيدك فليمون وتصلح خطأك، ومن أهم شروط التوبة إصلاح الخطأ». فوافق أنسيمس على الفور رغم مخاوفه، وكتب بولس رسالة إلى فليمون يطلب منه أن يسامحه ويقبله بروح المحبة الأخوية: «أطلب إليك لأجل ابني أنسيمس الذي ولدته في قيودي، الذي كان قبلًا غير نافع لك ولكنه الآن نافع لك ولي» (فليمون ١: ١٠-١١). وكان هذا في عام ٦١م. ووصل أنسيمس إلى بيت فليمون وقدّم الرسالة واعترف بخطئه بدموع، فقال له فليمون: «أنت لم تعد عبدًا يا أنسيمس بل أخًا في الرب». ومن علامات التوبة: الندم وطلب الغفران وإصلاح ما أفسدنا والاشتياق إلى الصلاة. وصار أنسيمس بعد ذلك خادمًا أمينًا ثم أسقفًا ورعى مدينة بيرية.

النبي إشعياء

كان النبي إشعياء يصلي داخل الهيكل في أورشليم كعادته، فجأة اهتزت الأرض وانفتحت السماء أمام عينيه، فرأى الرب جالسًا على العرش وحوله الملائكة تسبّح بصوت عذب: «قدوس، قدوس، قدوس رب الجنود. مجده ملء كل الأرض» (إشعياء ٦: ٣). ارتعب إشعياء وقال: «ويل لي! إني هلكت، لأني إنسان نجس الشفتين... عينيّ قد رأتا الملك رب الجنود» (إشعياء ٦: ٥). فجاء ملاك ولمس شفتيه بجمرة من المذبح وقال: «إن هذه قد مست شفتيك، فانتزع إثمك وكُفّر عن خطيتك» (إشعياء ٦: ٧). ثم سمع صوت الله يسأل: «من أرسل؟ ومن يذهب من أجلنا؟» فأجاب إشعياء بشجاعة: «هأنذا أرسلني» (إشعياء ٦: ٨). وجلس إشعياء في هدوء وهو يكتب بوحي من الله نبوات عظيمة، منها عن مولود عجيب سيأتي: «ها العذراء تحبل وتلد ابنًا وتدعو اسمه عمانوئيل» (إشعياء ٧: ١٤)، وتنبأ بأن هذا المخلّص سيكون رئيس السلام: «لأنه يولد لنا ولد ونُعطى ابنًا، وتكون الرياسة على كتفه، ويُدعى اسمه عجيبًا، مشيرًا، إلهًا قديرًا، أبًا أبديًّا، رئيس السلام» (إشعياء ٩: ٦). وفي قصر الملك حزقيا بأورشليم كان الأعداء يحيطون بالمدينة والناس مرعوبون، فاستدعى الملك إشعياء، فقال النبي بثقة: «لا تخف، الله معنا!» وفي الليل أرسل الله ملاكًا واحدًا فقط قضى على جيش الأعداء، وفي الصباح اختفى العدو وفرح الملك والشعب وصرخوا: «حقًّا الله يرسل عونه!». ولكن إشعياء واصل بعزيمة قوية تحذير الملوك الظالمين، فألقوه في زنزانة مظلمة في السجن، لكنه لم يصمت بل كان يكتب كلمات الله ويشجع الناس برسائله، وقال: «يومًا ما ستعرفون أن كل كلمة قالها الله على لساني هي حق». وبعد مئات السنين، تحققت كل نبواته التي تكلم بها الله على لسانه، فولد الرب يسوع من مريم العذراء وصُلب ومات ودُفن في القبر، وقام من بين الأموات وصعد إلى السماوات. فعرف الجميع أن إشعياء لم يكن نبيًّا عاديًّا بل رسول الرجاء. ونتعلم أن نثق في الله، نقول الحق، وننتظر مواعيده دون خوف. وآية الدرس: «هأنذا أرسلني» (إشعياء ٦: ٨).

الأخوة: لعازر ومريم ومرثا

كانت مريم ومرثا ولعازر أخوة يعيشون في قرية بيت عنيا في منطقة اليهودية، وكانوا يحبون الرب يسوع وكان صديقًا قريبًا منهم. ذات يوم مرض لعازر مرضًا شديدًا، فأرسلت أختاه رسالة إلى الرب يسوع تقول: «يا سيد، هوذا الذي تحبه مريض» (يوحنا ١١: ٣). مرّ يوم ثم يوم ثانٍ واشتد المرض والرب يسوع لم يصل بعد، ثم مات لعازر، وبعد مرور أربعة أيام ووضعه في القبر وصل الرب يسوع. وقالت مرثا للرب: «يا سيد، لو كنت ههنا لم يمت أخي» (يوحنا ١١: ٢١). فقال لها الرب: «أنا هو القيامة والحياة. من آمن بي ولو مات فسيحيا» (يوحنا ١١: ٢٥)، ثم سألها: «أتؤمنين بهذا؟» فأجابت بثقة: «نعم يا سيد، أنا قد آمنتُ أنك أنت المسيح ابن الله الآتي إلى العالم» (يوحنا ١١: ٢٧). ثم جاءت مريم وسجدت عند قدميه باكية وقالت: «يا سيد، لو كنت ههنا لم يمت أخي!» (يوحنا ١١: ٣٢). فبكى الرب يسوع معهم وسأل: «أين وضعتموه؟». وقال بعض اليهود: «انظروا إنه يحبه!». وذهب الرب يسوع إلى القبر، وكان عليه حجر كبير، فقال: «ارفعوا الحجر». فقالت مرثا: «يا سيد، قد أنتن لأن له أربعة أيام». فقال لها الرب: «ألم أقل لك: إن آمنتِ ترين مجد الله؟» (يوحنا ١١: ٤٠). ورفع الناس الحجر، فصرخ الرب يسوع بصوت عظيم: «لعازر، هلم خارجًا!» (يوحنا ١١: ٤٣)، فخرج لعازر من القبر وهو ملفوف بأقمشة الدفن. وقال الرب يسوع: «حلّوه ودعوه يذهب» (يوحنا ١١: ٤٤). فبهت الجمع وصرخوا متعجبين ومجّدوا الله. فالرب يسوع لم يُعد صديقه فقط، بل هو الحياة، هو القيامة، هو الله، ويتأثر بآلام أحبائه.

التقوى: الأنبا بيشوي

في القرن الرابع الميلادي في قرية هادئة في محافظة المنوفية وُلد طفل اسمه «بيشوي»، نحيف الجسد وضعيف البنية لكنه قوي الروح ومحب للصلاة. ربّته أمه على حياة التقوى، وواظب على قراءة الكتاب المقدس وحضور الكنيسة. وذات يوم ظهر ملاك من السماء لوالدته وقال لها: «أعطني أحد أولادك يخدمني». فأجابت: «كل أولادي للرب، يأخذ من يشاء». مدّ الملاك يده ووضعها على بيشوي، فتعجّبت الأم وقالت: «بيشوي نحيف وضعيف!» فأجابها الملاك: «قوة الرب في الضعف تكمل». وفي العشرين من عمره اشتاق بيشوي إلى حياة الخلوة مع الله، فترك كل شيء وذهب إلى برية شيهيت في وادي النطرون، وهناك تتلمذ على يد القديس الأنبا بموا. قضى بيشوي ثلاث سنوات في الصوم والصلاة وقراءة الأسفار المقدسة، وصارت بينه وبين القديس محبة وصداقة قوية. وكان يربط شعره بحبل في سقف المغارة لكي لا ينام أثناء الصلاة، فإذا غلبه النعاس شدّ الحبل رأسه ليوقظه. وعاش حياة التقوى وظهر له الرب يسوع كثيرًا، وقال له مرة: «يا مختاري بيشوي، نظرت تعبك وجهادك، وها أنا أكون معك». ومرة ثانية قال له: «سأرسل لك رهبانًا يملؤون هذا الجبل يعبدونني فيه». ومرة ثالثة طرق باب قلايته ضيف غريب، فرحّب به بيشوي وكعادة الرهبان بدأ يغسل قدمي الضيف، وعندما كشف الضيف عن قدميه ظهرت عليهما آثار المسامير، فصرخ بيشوي: «أنت هو الرب!» فباركه الرب ثم اختفى. وطلب الرهبان من الأنبا بيشوي أن يصلي ليظهر لهم الرب كما يراه هو، فأخبر الرب يسوع أن يلتقيهم هناك على الجبل. وفي الموعد خرج الرهبان بشوق وفرح، ووجدوا في الطريق شيخًا عجوزًا يطلب مساعدتهم للصعود، لكنهم كانوا في عجلة من أمرهم حتى يلحقوا الرب يسوع فتركوه ومضوا في طريقهم دون أن يساعدوه. وكان الأنبا بيشوي في الخلف بسبب شيخوخته، فاقترب الشيخ منه وطلب مساعدته، فوافق القديس على الفور، فسار الشيخ العجوز مستندًا إلى الأنبا بيشوي، ثم رفعه بيشوي على ظهره وصعد به الجبل. وهنا استنارت عيناه وعرف الحقيقة، فقال: «يا رب، لا تسعك السماء والأرض، فكيف أحملك أنا الضعيف؟». فأجابه الرب يسوع: «حبيبي بيشوي، جسدك الذي حملتني به لن يرى فسادًا». ثم اختفى الرب، وحزن الرهبان لأنهم ضيّعوا فرصة اللقاء. ومرت الأيام وهجم البربر على البرية، فاضطر القديس بيشوي للانتقال إلى الصعيد وأسس ديرًا في قرية البرشا بملوي في محافظة المنيا، وبقي في القرية حتى تنيّح عن عمر ٩٧ سنة، ثم بعد سنوات طويلة نُقل جسده إلى دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، وكانت المفاجأة: جسده ما زال سليمًا ولم يرَ فسادًا! كما وعده الرب يسوع.

قائمة المراجعة

  • المولود أعمى شفي بالطين وبركة سلوام.
  • أنسيمس العبد الهارب تاب بقيادة بولس.
  • إشعياء تنبأ عن ميلاد المسيح من عذراء.
  • لعازر أقامه الرب بعد أربعة أيام.
  • الأنبا بيشوي رأى الرب في ضيف غريب.

الملخص ده مكتوب بالذكاء الاصطناعي من نص الفصل في الكتاب المدرسي، وآخر تحديث ليه كان 14 أكتوبر 2026. لقيت فيه غلطة؟ ابعتهالنا على واتساب ونصلّحها. إزاي بنكتب الملخصات.

كمّل المذاكرة

فصول تانية في التربية الدينية المسيحية،سادسة ابتدائي.