1. الزتونة
  2. الملخصات
  3. الصف الثالث الثانوي
  4. التربية الدينية المسيحية

التربية الدينية المسيحية

ملخص التربية الدينية المسيحية تالتة ثانوي العقيدة: الأعمال الإلهية للمسيح والصليب والمجيء الثاني

الصف الثالث الثانوي الفصل 1 قراءة 5 دقائق آخر تحديث

باختصار

«العقيدة: الأعمال الإلهية للمسيح والصليب والمجيء الثاني» (الفصل 1) من منهج التربية الدينية المسيحية للصف الثالث الثانوي. الملخص مقسّم لـ: أهداف الوحدة، الدرس الأول: الأعمال الإلهية للسيد المسيح، الدرس الثاني: الصليب في المسيحية، الدرس الثالث: المجيء الثاني للسيد المسيح، تنبيهات الامتحان.

أهداف الوحدة

تقوم المسيحية على الإيمان بأن السيد المسيح ابن الله له المجد أتى وخلّص البشرية من الموت الأبدي، وصفاته هي صفات الله: الأزلي والديان ومخلص العالم، وأعماله هي أعمال الله كالخلق ومنح الحياة وإقامة الموتى وغفران الخطايا. والصليب يستمد قوته وكرامته من السيد المسيح الذي صُلب عليه. وللمسيح مجيئان: الأول بالتجسد من العذراء مريم بعمل الروح القدس لإتمام فداء الإنسان، والثاني عند نهاية العالم للدينونة بمهابة ومجد.

الدرس الأول: الأعمال الإلهية للسيد المسيح

السيد المسيح كلمة الله، فله كل صفات الله، وتجسده لم يحد من لاهوته؛ فله صفات الإنسان ما خلا الخطية وصفات الله. والمعجزة عمل خارق للعادة يفوق الطبيعة والتوقع البشري، هدفه إظهار قوة الله حتى يؤمن الناس.

أولًا: الخلق: الله وحده هو الخالق. ومن معجزات الخلق: شفاء المولود أعمى بالطين والاغتسال في بركة سلوام (والطين مادة خلق الإنسان)، وإقامة لعازر بعد أربعة أيام من موته وقد أنتن (خلق للأعضاء التي تحللت)، وشاركه التلاميذ برفع حجر القبر.

ثانيًا: السلطان المطلق: القوة والنفوذ والسيادة غير المحدودة، لله وحده، وقد برهن السيد المسيح عليه:

  • على الملائكة: جاءت الملائكة تخدمه بعد التجربة وقوّته في بستان جثسيماني، وتسبّحه في رؤيا يوحنا.
  • على الشياطين: تخرج خاضعة لأمره، وتقرّ بقداسته، وأحيانًا تخرج بمجرد إرادته ولو من بعيد (كشفاء ابنة الكنعانية).
  • على الطبيعة: أسكت الريح والبحر فقال التلاميذ: من هو هذا فإن الريح أيضًا والبحر يطيعانه؛ ومشى على الماء؛ وأيبس شجرة التين بكلمة؛ ومعجزة صيد السمك.
  • على المرض: يشفي بوضع اليدين أو باللمس أو بلمس أهداب ثيابه أو بمجرد كلمة ودون أن يرى المريض (كشفاء عبد قائد المئة).
  • على الموت: أقام ابنة يايرس وابن أرملة نايين ولعازر، والمعجزة الكبرى قيامته بذاته.

ملامح معجزاته: ليست إيحاءً، فالإيحاء لا يؤثر في الموتى والبحر والشجر. ولم تتم بالصلاة كما يدعي المنكرون، فقد شفى كثيرين بالأمر، وصلى في إقامة لعازر ليؤكد صلته بالآب. وهي بقوته الذاتية بخلاف معجزات الأنبياء والرسل التي تمت بقوة الله ويعلنونها (كما أعلن بطرس في معجزة المقعد على باب الهيكل)، والتلاميذ يصنعون المعجزات باسم المسيح.

ثالثًا: العلم بكل شيء: يعلم أفكار المحيطين (سمعان الفريسي، الكتبة) وحياتهم السابقة (عرف سمعان بطرس والسامرية) ويعلم الغائبات (موت لعازر، تدبير يهوذا)، وينبئ عن المستقبل (صلبه وقيامته). ومعرفته كلية شاملة لا نهائية دائمة، بينما معرفة الأنبياء جزئية محدودة وقتية.

رابعًا: غفران الخطايا: أعلن الله أنه غافر الخطايا، والسيد المسيح قال للمفلوج: «مغفورة لك خطاياك» وللمرأة الخاطئة، بقرار حاسم غير مشروط. وقال الكتبة: من يقدر أن يغفر خطايا إلا الله وحده؟ خامسًا: الخلاص والفداء: هو المخلص والفادي، وأتى ليطلب ويخلص ما قد هلك. سادسًا: إرسال الروح القدس: وعد بإرساله وأرسله يوم الخمسين.

الدرس الثاني: الصليب في المسيحية

رموز الصليب في العهد القديم: حمل إسحق حطب المحرقة (رمز لحمل المسيح للصليب) وربطه فوق المذبح (رمز للمسمور)، وبركة يعقوب لابني يوسف بمد يديه على شكل الصليب، والحية النحاسية التي رفعها موسى على راية فمن نظر إليها برئ (رمز للمسيح المرفوع)، وخروف الفصح الذي يُشوى على سفودين متعامدين على هيئة صليب ويُرش دمه على القائمتين والعتبة.

لماذا اختار الصليب أداة للفداء؟ رمز عموده الرأسي صلحَ الأرضيين مع السمائيين وأفقيه صلحَ اليهود والأمم؛ أُعلن الحكم عليه بثلاث لغات (العبرية واليونانية واللاتينية) فهو ملك بكل لغات العالم؛ وكما كانت شجرة سبب سقوط الإنسان استخدم المسيح الخشبة للخلاص؛ وبالصليب محا اللعنة عنا؛ وكانت هناك فرصة لتتحقق النبوات؛ وهو أقسى الميتات وأشدها ألمًا ولا ينفذ إلا في العبيد، فارتضاه ليشارك المتألمين. ويقول القديس أثناسيوس إن المسيح حمل عنا اللعنة فلزم أن يموت موت اللعنة وهو الصليب. وصُلب في اليوم السادس وفي الساعة السادسة ليذكّرنا بآدم الذي خُلق في اليوم السادس.

لماذا نكرم الصليب ونرشمه؟

  1. صفة شخصية ملازمة للمسيح («يسوع المصلوب»).
  2. علامة المسيح وعَلَم المسيحية.
  3. تقديرًا لعمل المصلوب الذي بذل ذاته.
  4. إعلانًا لتبعيتنا له (من أراد أن يأتي ورائي فليحمل صليبه).
  5. تذكارًا للفداء الذي أتمه، وقد مزق صك خطايانا بصليبه.
  6. تذكارًا لنصرته على الشيطان وفتح الفردوس.
  7. تذكارًا للصلح بالله وبالإنسان وبالنفس.
  8. تذكارًا للفضائل المعلنة عليه: الاحتمال العظيم والحب والاتضاع والطاعة.
  9. تجسيدًا للعقائد (وحدانية الله، التثليث، التجسد، الفداء).
  10. طلبًا لقوة الصليب (كلمة الصليب عند المؤمنين قوة الله).

استخدامه: منذ المسيحية الأولى في العبادة والحياة، ويؤكد العلامة ترتليانوس رشم الجبهة في كل تصرفات الحياة. وقصة مارجرجس الذي رشم الكأس فلم يؤذه السم، والأنبا برسوم العريان الذي رشم الثعبان فخضع.

الدرس الثالث: المجيء الثاني للسيد المسيح

للمجيء الثاني أسماء في الكتاب المقدس (منها اليوم الأخير)، وموعده فجائي لا يعلمه أحد غير الله، وحكمة ذلك أن جهل الإنسان بالموعد يدفعه للاستعداد الدائم. ومن علاماته: الكرازة بالإنجيل في جميع الأمم، وظهور المسحاء الكذبة والأنبياء الكذبة، وكثرة الحروب والكوارث، وظهور إنسان الخطية (المسيح الدجال/ضد المسيح)، وعلامات الضيق العظيم وارتداد الكثيرين.

أحداثه: الدمار الكوني وزوال العالم الحاضر، وظهور علامة ابن الإنسان في السماء (الصليب مضيئًا)، وهتاف رئيس الملائكة وبوق الله، ومجيء الرب على السحاب بقوة ومجد، وقيامة الأموات وتغيير الأحياء واختطاف المؤمنين، وارتعاب الأشرار، ثم الدينونة أمام العرش.

قيامة الأجساد: أساسها قيامة المسيح باكورة الراقدين (كما كتب بولس لأهل كورنثوس). تقوم الأجساد نفسها وتتغير إلى أجساد روحانية: حقيقية، غير كثيفة، لا تفسد، ممجدة مضيئة، قوية، لا شهوة فيها ولا طعام ولا ألم ولا نوم. وأما الأشرار فيقومون إلى قيامة الدينونة والعذاب الأبدي.

تنبيهات الامتحان

  • المعجزة عمل خارق للعادة يفوق الطبيعة والتوقع البشري.
  • معرفة المسيح كلية، ومعرفة الأنبياء جزئية.
  • علامة ابن الإنسان التي تظهر في السماء عند المجيء الثاني هي الصليب.
  • المجيء الثاني فجائي.

قائمة المراجعة

  • الأعمال الإلهية الست للمسيح.
  • ملامح معجزاته، وأسباب إكرام الصليب.
  • علامات وأحداث المجيء الثاني وصفات أجساد القيامة.

الملخص ده مكتوب بالذكاء الاصطناعي من نص الفصل في الكتاب المدرسي، وآخر تحديث ليه كان 14 أكتوبر 2026. لقيت فيه غلطة؟ ابعتهالنا على واتساب ونصلّحها. إزاي بنكتب الملخصات.

كمّل المذاكرة

فصول تانية في التربية الدينية المسيحية،تالتة ثانوي.