1. الزتونة
  2. الملخصات
  3. الصف الثالث الثانوي
  4. التاريخ

التاريخ

ملخص التاريخ تالتة ثانوي الحملة الفرنسية على مصر والشام

الصف الثالث الثانوي الفصل 1 12 هدف تعلّم قراءة 10 دقائق آخر تحديث

باختصار

«الحملة الفرنسية على مصر والشام» (الفصل 1) من منهج التاريخ للصف الثالث الثانوي. الفصل فيه 12 هدف تعلّم، أهمها: أسباب الحملة الفرنسية، أوضاع المجتمع المصري قبل الحملة، مسار الحملة الفرنسية. الملخص مقسّم لـ: المصطلحات والشخصيات والأحداث، أسباب الحملة الفرنسية، المجتمع المصري قبيل الحملة، نزول الحملة، مقاومة الحملة.

هتتعلم إيه في الفصل ده

  1. أسباب الحملة الفرنسية

    يتعرف الطالب على الأسباب الرئيسية للحملة الفرنسية على مصر والشام، بما في ذلك الأسباب السياسية والاقتصادية.

    متوسط 20 دقيقة
  2. أوضاع المجتمع المصري قبل الحملة

    يحدد الطالب أوضاع المجتمع المصري (السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية) قبيل الحملة الفرنسية.

    متوسط 25 دقيقة
  3. مسار الحملة الفرنسية

    يوضح الطالب مسار الحملة الفرنسية على مصر والشام، مع التركيز على الأحداث الرئيسية.

    متوسط 20 دقيقة
  4. أثر الوجود الفرنسي في مصر

    يصف الطالب تأثير الوجود الفرنسي على مصر في مختلف المجالات.

    متوسط 20 دقيقة
  5. أسباب رحيل الحملة الفرنسية

    يستنتج الطالب أسباب رحيل الحملة الفرنسية عن مصر.

    متوسط 15 دقيقة
  6. أسباب مقاومة المصريين

    يستنتج الطالب أسباب مقاومة المصريين للحملة الفرنسية.

    متوسط 15 دقيقة
  7. أوضاع مصر أثناء الحملة

    يصف الطالب أوضاع مصر السياسية والاقتصادية والاجتماعية أثناء الحملة الفرنسية.

    متوسط 20 دقيقة
  8. دور الأزهر في المقاومة

    يناقش الطالب دور الأزهر ورجاله في قيادة الحركة الوطنية في مصر أثناء الحملة الفرنسية.

    متوسط 20 دقيقة
  9. مقارنة ثورتي القاهرة

    يقارن الطالب بين ثورتي القاهرة ضد الحملة الفرنسية.

    متوسط 20 دقيقة
  10. نتائج الحملة الفرنسية

    يلخص الطالب النتائج العلمية والسياسية للحملة الفرنسية على مصر والشام.

    متوسط 20 دقيقة
  11. أثر الحملة على العولمة

    يحدد الطالب القضايا المتضمنة في الحملة الفرنسية وعلاقتها بالعولمة.

    متوسط 15 دقيقة
  12. محاولات فرنسا للاستيلاء على مصر

    يتعرف الطالب على محاولات فرنسا السابقة للاستيلاء على مصر.

    متوسط 15 دقيقة

المصطلحات والشخصيات والأحداث

  • نابليون بونابرت: القائد الفرنسي الذي قاد الحملة على مصر، وفكر في غزوها لتوجيه ضربة إلى إنجلترا في مستعمراتها وتجارتها بعد أن عجز الأسطول الفرنسي عن غزو إنجلترا نفسها.
  • الثورة الفرنسية (1789م): أول ثورة اجتماعية قادتها الطبقة الوسطى بالتحالف مع العامة، قضت على النظام الملكي الإقطاعي وأقامت الجمهورية، وأُعدم فيها الملك لويس السادس عشر، فتحالفت ملوك أوربا ضدها وكانت إنجلترا عنصرًا مهمًا في هذا التحالف.
  • الملتزم: من يحصل على «التزام» أي امتياز جمع الضرائب في ناحية أو مجموعة نواحٍ، ويأخذ مقابله قطعة أرض معفاة من الضرائب تسمى «الوسية».
  • الطوائف: تنظيمات أصحاب الحرف والمهن، يرأس كل طائفة شيخ، وهي همزة الوصل بين الحرفيين والحكومة في الضرائب والإشراف على الإنتاج.
  • الامتيازات الأجنبية: تسهيلات تمنحها الدولة العثمانية للرعايا الأجانب في مصر.
  • علي بك الكبير: زعيم المماليك الذي استغل حروب العثمانيين مع روسيا فعزل الوالي العثماني وامتنع عن دفع الخراج وضرب النقود باسمه.
  • إبراهيم بك ومراد بك: الثنائي المملوكي الذي كان يحكم مصر عند وصول الحملة.
  • كليبر: تولى قيادة الحملة بعد عودة نابليون إلى فرنسا (أغسطس 1799م)، وقُتل على يد سليمان الحلبي (يونية 1800م).
  • مينو: خلف كليبر، وأراد تحويل مصر إلى مستعمرة فرنسية كبرى.
  • المجمع العلمي المصري: هيئة علمية أنشأها نابليون على غرار المجمع العلمي الفرنسي في باريس.
  • حجر رشيد: حجر عُثر عليه في أثناء الحملة مكّن شامبليون من قراءة الكتابة المصرية القديمة.

أسباب الحملة الفرنسية

ترجع فكرة استيلاء فرنسا على مصر إلى عهد لويس الرابع عشر بهدف ضرب التجارة الهولندية في الهند، ثم تجددت في عهد لويس الخامس عشر عن طريق طلب التنازل العثماني عن مصر، وتكررت في عهد لويس السادس عشر لتسهيل التجارة مع شرق آسيا عبر مصر بدلًا من الدوران حول إفريقيا. وكانت المحاولة الرابعة بعد قيام الثورة الفرنسية، حين أرادت فرنسا تأمين تجارتها من خطر المماليك.

وتتلخص الأسباب فيما يلي:

  1. تسهيل مرور التجارة الفرنسية إلى الشرق بدلًا من طريق رأس الرجاء الصالح الذي يسيطر عليه الأسطول الإنجليزي.
  2. تقويض الإمبراطورية البريطانية في الشرق وتهديد مصالح إنجلترا.
  3. رغبة فرنسا في إنشاء مستعمرة وإمبراطورية فرنسية في الشرق.
  4. التنافس الاستعماري بين إنجلترا وفرنسا الذي استمر منذ القرن السابع عشر طوال القرن الثامن عشر.

المجتمع المصري قبيل الحملة

الحالة الاقتصادية:

  • الزراعة: الأرض ملك للدولة العثمانية ويزرعها الفلاحون بحق الانتفاع بعد سداد الضرائب، ويجمع الضرائب الملتزمون الذين استغلوا نفوذهم في فرض إتاوات إضافية، وأهملت الدولة الري وتقوية الجسور فتدهورت الزراعة.
  • الصناعة: يدوية بسيطة لم تعرف الآلة كما في أوربا، وينتظم الصناع في طوائف.
  • التجارة: خسرت مصر كثيرًا بتحول الطريق التجاري إلى رأس الرجاء الصالح، فاقتصرت صلاتها على البحر المتوسط والسودان والحبشة والجزيرة العربية واليمن، وسيطر التجار الأجانب بالامتيازات، وأرهقت الضريبة والهدايا المرسلة للسلطان الاقتصاد.

الحالة الاجتماعية: انقسم المجتمع إلى فئتين: الحكام (الأتراك والبكوات المماليك) وهم أصحاب السلطة والنفوذ ويعيشون في عزلة، والمحكومون (المشايخ والعلماء والتجار والفلاحون وصغار الحرفيين) وقد انتشر بينهم الجهل والخرافات ولم يبق من نور العلم إلا بصيص في الأزهر.

الحالة السياسية: قامت في مصر ثلاث إدارات تراقب كل منها الأخرى: الوالي (نائب السلطان)، والديوان (يراقب الوالي بل ويعزله)، والبكوات المماليك (يديرون الأقاليم). وحمل هذا النظام عوامل ضعفه بسبب قصر مدة الوالي وزيادة سلطة الديوان والحامية العسكرية، فتطلع المماليك إلى الانفراد بالحكم، وظهر ذلك عند علي بك الكبير، ثم عاد الحكم العثماني تحت شيخ البلد محمد بك أبو الدهب، وتلتها صراعات مملوكية أضعفت الاقتصاد حتى وصلت الحملة ومصر تحت حكم إبراهيم بك ومراد بك.

نزول الحملة

رأى نابليون أن خير وسيلة لتوطيد سلطة فرنسا مجاملة الدولة العثمانية واجتذاب المصريين، فأعلن في منشور (يونيو 1798م) أنه جاء لمحاربة المماليك الغرباء الذين يستنزفون ثروة مصر، وأنه يحترم الإسلام والقرآن، ويرمي إلى إنشاء حكومة أهلية. وفي الوقت نفسه هدد بحرق القرى التي تتعرض لقواته. وفوجئ المماليك بنزول الحملة في أوائل يوليو 1798م ولم يحصنوا البلاد، وكانت قوتهم قد استهلكتها النزاعات الداخلية.

مقاومة الحملة

  1. مقاومة أهالي الإسكندرية: بزعامة السيد محمد كريم حاكم المدينة الذي اعتقله الفرنسيون وأعدموه رميًا بالرصاص (سبتمبر 1798م).
  2. مقاومة المماليك في شبراخيت وإمبابة: هُزم المماليك في البحيرة ثم في إمبابة، وفر مراد بك إلى الصعيد وإبراهيم بك والوالي العثماني إلى الشام، ودخل نابليون القاهرة في يوليو 1798م.
  3. موقعة أبي قير البحرية: أغرق الأسطول الإنجليزي بقيادة نلسون أسطول الحملة (أغسطس 1798م) فقضى على آمال فرنسا في السيطرة على حوض البحر المتوسط وعُزلت الحملة عن فرنسا.
  4. مقاومة أهالي الصعيد: تتبع نابليون مراد بك في الصعيد وانتصر عليه، لكن روح المقاومة اشتعلت لدى الأهالي، وفشل الفرنسيون في إخضاعهم لطول الوادي وتعاون بعض المماليك وقوة من الجزيرة العربية مع الأهالي واستخدام حرب المناوشات، واستمرت المقاومة قرابة عشرة أشهر.
  5. ثورة القاهرة الأولى (أكتوبر 1798م): قاد الأزهر الشريف المقاومة في القاهرة، واشتعلت الثورة في الأقاليم المجاورة، فاستخدمت القوات الفرنسية القمع والإرهاب وأعدمت الكثيرين ودخلت الأزهر بخيولها مما أثار الشعور الديني.
  6. التحالف العثماني الإنجليزي الروسي: تحالفت الدولة العثمانية مع إنجلترا وروسيا لإخراج الفرنسيين بحملتين: برية من الشام وبحرية إلى الإسكندرية. فخرج نابليون إلى الشام (مارس 1799م) لكنه فشل في اقتحام عكا لحصانتها ومعاونة الأسطول الإنجليزي لها، فعاد إلى القاهرة، وبعدما نزل العثمانيون في أبي قير (يوليو 1799م) توجه إليهم وهزمهم.
  7. ثورة القاهرة الثانية: بعد عودة نابليون سرًا إلى فرنسا (أغسطس 1799م) وتركه القيادة لكليبر، واستحالة بقاء الحملة، عرض كليبر الجلاء مقابل نفقة تتحملها الدولة العثمانية فيما عرف بـ معاهدة العريش (يناير 1800م)، لكن إنجلترا رفضتها وأصرت على استسلام الفرنسيين، فاضطر كليبر إلى مهاجمة العثمانيين وطردهم إلى الشام. وانتهز المصريون الفرصة فثاروا في ثورة القاهرة الثانية، فأخمدها الفرنسيون في الوجه البحري، واتفقوا مع مراد بك على إخضاع ثورة الصعيد مقابل حكمه لها.

جلاء الحملة

قتل سليمان الحلبي، وهو شاب سوري الأصل يدرس بالأزهر، القائد كليبر (يونية 1800م)، فتولى مينو القيادة. وضع مينو خطة إصلاحية في الزراعة والصناعة والتجارة والصحة والقضاء ليحول مصر إلى مستعمرة كبرى، لكن إنجلترا أرسلت أسطولًا جديدًا إلى أبي قير (فبراير 1801م) وانضم إليه الجيش العثماني وبعض زعماء المماليك فدخلوا القاهرة، فاستسلمت الحملة وغادرت مصر في 18 سبتمبر 1801م.

الأسباب والنتائج

السبب النتيجة / الأثر
تفوق الأسطول الإنجليزي ومعركة أبي قير عزل الحملة وضياع أمل فرنسا في السيطرة على المتوسط
ظلم الفرنسيين وانتهاكهم حرمة الأزهر قيام ثورة القاهرة الأولى
فشل حصار عكا وضعف الحملة العددي عودة نابليون وترك القيادة لكليبر
رفض إنجلترا معاهدة العريش قيام ثورة القاهرة الثانية
اغتيال كليبر ثم نزول الأسطول الإنجليزي استسلام الحملة وجلاؤها عن مصر 1801م

آثار الحملة

الآثار السياسية: أراد نابليون كسب الأعيان بإنشاء دواوين مقيدة بالمصالح الفرنسية: ديوان القاهرة (من الأعيان والوجهاء)، ودواوين الأقاليم (سبعة أعضاء في كل مديرية للنظر في المصالح والشكاوى وجباية الضرائب ومنع المشاحنات)، والديوان العام الذي ضم تسعة مندوبين عن كل مديرية (ثلاثة علماء وثلاثة تجار وثلاثة من مشايخ القرى) برئاسة الشيخ عبد الله الشرقاوي، وكان هدفه تدريب الأعيان على نظام الحكم النيابي.

الآثار الاقتصادية والاجتماعية:

  • الزراعة: درس العلماء مجرى النيل والقنوات والجسور، وجُربت زراعة البن وقصب السكر، وأُنشئت حديقة للنباتات المجلوبة من فرنسا كالخوخ والمشمش.
  • الصناعة: أُقيمت مصانع للنسيج والحدادة والساعات والدباغة وحروف الطباعة وطواحين الهواء، وأُصلحت الترسانة بالجيزة.
  • التجارة: ركدت في عهد نابليون وكليبر بسبب حصار الإنجليز، وسعى مينو لإحيائها بفتح أسواق في بلاد البحر الأحمر.
  • الصحة: أُنشئت محاجر صحية في القاهرة والإسكندرية ودمياط.
  • القضاء: جعل نابليون العلماء المصريين يتولون القضاء بالانتخاب بدلًا من القضاة الأتراك، وأقام مينو محكمة لكل طائفة (القبط والشوام والروم واليهود).

الآثار الفكرية والعلمية: صحب الحملة مجموعة كبيرة من العلماء والفنانين (مصورين ورسامين وموسيقيين ونحاتين). أنشأ نابليون المجمع العلمي من أربعة أقسام، في كل قسم اثنا عشر عضوًا: الرياضيات، والطبيعيات، والاقتصاد السياسي، والآداب والفنون. ومن إنجازاته إنشاء مطبعة عربية وأخرى فرنسية، وصحيفتين فرنسيتين سياسية وعلمية اقتصادية، وجريدة بالعربية لنشر القرارات الإدارية. وكانت الحملة صدمة حضارية وثقافية نبهت المصريين إلى فكرة المشاركة في الحكم، ولأنماط الحياة في أوربا.

أعمال العلماء الكبرى:

  • محاولة شق قناة بين البحرين الأحمر والمتوسط، ولم تنجح بسبب خطأ في حساب مستوى المياه.
  • تأليف كتاب «وصف مصر»، وهو أول موسوعة عنها.
  • العثور على حجر رشيد الذي مكّن شامبليون من قراءة الكتابة المصرية القديمة.

جدول مقارنة: ثورتا القاهرة

وجه المقارنة القاهرة الأولى القاهرة الثانية
الزمن أكتوبر 1798م بعد معاهدة العريش ورفض إنجلترا لها (1800م)
القيادة الأزهر والعلماء الشعب مستغلًا ضعف الفرنسيين
السبب المباشر ظلم الفرنسيين وانتهاك الأزهر متاعب الفرنسيين وهزيمة العثمانيين
الموقف الفرنسي قمع وإعدامات ودخول الأزهر بالخيول إخماد في الوجه البحري والاتفاق مع مراد بك على الصعيد

الدروس والعبر المستخلصة

  • قوة الوحدة الشعبية بقيادة العلماء في مواجهة الغزو.
  • المستعمر يرفع شعارات المساواة والعدل بينما يخفي أطماعه.
  • التنافس بين القوى الكبرى (إنجلترا وفرنسا) جعل مصر ساحة صراع.
  • الحملة، رغم وجهها العسكري، فتحت أمام المصريين نافذة على علوم أوربا وأفكارها.

تنبيهات الامتحان

  • لا تخلط بين موقعة أبي قير البحرية (أغسطس 1798م) وإنزال العثمانيين في أبي قير (يوليو 1799م) ولا الإنزال البريطاني (فبراير 1801م).
  • معاهدة العريش عُقدت في عهد كليبر (يناير 1800م) وليس نابليون.
  • الجلاء النهائي في 18 سبتمبر 1801م في عهد مينو.
  • قاتل كليبر سليمان الحلبي وليس عمر مكرم أو محمد كريم.
  • الديوان العام مؤلف من تسعة مندوبين عن كل مديرية، ودواوين الأقاليم من سبعة أعضاء.

قائمة المراجعة

  • أسباب الحملة الأربعة: التجارة، تقويض بريطانيا، إنشاء مستعمرة، التنافس الاستعماري.
  • الثورة الفرنسية 1789م وإعدام لويس السادس عشر.
  • أحوال مصر قبيل الحملة: الزراعة والصناعة والتجارة.
  • الإدارات الثلاث: الوالي والديوان والمماليك.
  • منشور نابليون (يونيو 1798م) ونزوله في أوائل يوليو 1798م.
  • مقاومة الإسكندرية بزعامة السيد محمد كريم.
  • معركتا شبراخيت وإمبابة ودخول نابليون القاهرة.
  • أبو قير البحرية ونلسون (أغسطس 1798م).
  • ثورة القاهرة الأولى (أكتوبر 1798م) بقيادة الأزهر.
  • حملة الشام ومحاصرة عكا (مارس 1799م) وفشلها.
  • معاهدة العريش (يناير 1800م) وثورة القاهرة الثانية.
  • مقتل كليبر على يد سليمان الحلبي (يونية 1800م).
  • جلاء الحملة 18 سبتمبر 1801م.
  • أقسام المجمع العلمي الأربعة وإنجازاته.
  • حجر رشيد وشامبليون وكتاب وصف مصر.

الملخص ده مكتوب بالذكاء الاصطناعي من نص الفصل في الكتاب المدرسي، وآخر تحديث ليه كان 14 أكتوبر 2026. لقيت فيه غلطة؟ ابعتهالنا على واتساب ونصلّحها. إزاي بنكتب الملخصات.

كمّل المذاكرة

فصول تانية في التاريخ،تالتة ثانوي.