باختصار
«المحبة والعطاء» (الفصل 3) من منهج التربية الدينية المسيحية للصف الثالث الابتدائي، الترم الأول. الملخص مقسّم لـ: أهداف التعلم، سلطان الرب يسوع على الموت، محبة الله والقريب: السامري الصالح، حياة يوسف الصديق (٣): في قصر فرعون، القديس باخوميوس.
أهداف التعلم
- أعرف سلطان الرب يسوع على الموت.
- أحفظ آيات ذهبية عن محبة الرب.
- أتعلم من السامري الصالح.
- أعرف يوسف الصديق في قصر فرعون.
- أعرف سيرة القديس باخوميوس.
- أتعلم الصداقة من داود ويوناثان.
سلطان الرب يسوع على الموت
كان الرب يسوع يجول مع تلاميذه في القرى والمدن يعلّم الناس عن ملكوت الله، ويشفي المرضى ويقيم الموتى. وذات يوم ذهب مع تلاميذه إلى مدينة اسمها «نايين»، وعند باب المدينة سمع صوت بكاء ونواح شديد. كانت هناك أرملة مسكينة فقدت زوجها من قبل، والآن مات ابنها الوحيد أيضًا، وكان أصدقاء الشاب يحملونه في النعش إلى خارج المدينة ليدفنوه. رأى الرب يسوع دموع الأم وتحنن عليها كثيرًا وقال لها: «لا تبكي». ثم اقترب ولمس النعش فوقف الحاملون، ونظر الرب إلى الشاب وناداه بصوت قوي: «أيها الشاب، لك أقول: قم!» (لوقا ٧: ١٤). فقام الشاب من النعش وبدأ يتكلم، وأخذه الرب يسوع بيده وأعاده إلى أمه. وانتشر الخبر في المنطقة، ومجّد الناس الله وقالوا: «حقًّا الله معنا!». نتعلم أن الرب يسوع وحده يملك سلطان إقامة الموتى، وأنه يحوّل الحزن إلى فرح والدموع إلى ضحكات، وأن نشارك آلام الآخرين وأحزانهم.
محبة الله والقريب: السامري الصالح
جاء رجل يهودي إلى الرب يسوع وسأله: «يا معلم، ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية؟» (لوقا ١٠: ٢٥). فأجاب الرجل: «تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قدرتك ومن كل فكرك، وقريبك مثل نفسك» (لوقا ١٠: ٢٧). فقال الرب يسوع: «حسنًا! إذا فعلت هذا ستحيا». وسأل الرجل: «ومن هو قريبي؟» فروى الرب يسوع مثل السامري الصالح: كان رجل يهودي غني مسافرًا على الطريق بين أورشليم وأريحا، فخرج عليه لصوص وعرّوه وجرحوه وتركوه بين حي وميت. مر عليه كاهن يهودي، نظر إليه وعبر. ثم مر لاوي، نظر إليه هو أيضًا وعبر. بعد وقت مر رجل من مدينة السامرة مسافرًا على الطريق، وكانت هناك عداوة شديدة وقديمة بين اليهود والسامريين. لكنه تحنن عليه وصب زيتًا وخمرًا على جراحه وضمّدها، وأركبه على دابته (حماره)، وأخذه إلى فندق وأخرج دينارين وأعطاهما لصاحب الفندق وقال له: «أهتم به، ومهما انفقت أعطيك ما أنفقته عندما أعود». فسأل الرب يسوع: أيّ هؤلاء الثلاثة صنع رحمة مع الرجل الذي وقع بين يدي اللصوص؟ نتعلم أن نحب الله ونحب القريب، وأن نصنع الرحمة مع الجميع.
حياة يوسف الصديق (٣): في قصر فرعون
تزوج يوسف وهو ابن ثلاثين سنة، وحدث كما فسر لفرعون حلميه: أثمرت الأرض في ٧ سنين بخير وفير، جمع خلالها يوسف الطعام وخزّن كل قمح مصر، وأثناءها ولد له ابنان «منسى» و«أفرايم». ولما كملت سنين الشبع ابتدأت سنين الجوع فكان جوع في جميع البلدان ما عدا أرض مصر. وعلم يعقوب في كنعان أنه يوجد قمح في مصر فأرسل بنيه ليشتروا قمحًا، فنزل ١٠ من إخوة يوسف لمصر بدون بنيامين أخيهم الأصغر، فسجدوا ليوسف فتحقق الحلم. عرفهم يوسف أما هم فلم يعرفوه. دبّر يوسف حيلة على إخوته، فاحتجز أخاهم شمعون ليعودوا ويأتوا بأخيهم بنيامين الذي أبقاه يعقوب معه. وعندما عادوا إلى مصر ومعهم بنيامين أدخلهم يوسف بيته. وأراد يوسف أن يحتجز بنيامين، فاستعطفه يهوذا أن يبقى هو مكان بنيامين لأنهم إن عادوا بدونه سيتسبب ذلك في موت يعقوب أبيهم. وهنا أطلق يوسف صوته بالبكاء وعرّف نفسه لإخوته ثم سألهم: «أحي أبي بعد؟» (تكوين ٤٥: ٣)، ولم يستطع إخوته أن يجيبوه لأنهم ارتاعوا منه. فأمرهم أن يرجعوا ويعودوا بأبيهم بعد أن يخبروه أن ابنه يوسف حي، وأن الله جعله سيدًا لكل مصر. وجاء يعقوب مع أولاده ونسائهم وأحفاده ومواشيهم ومقتنياتهم إلى مصر، وكان عدد أنفس بيت يعقوب التي جاءت لمصر سبعين. وخرج يوسف لمقابلته في أرض جاسان فوقع على عنق أبيه وبكى، فقال يعقوب: «أموت الآن بعد ما رأيت وجهك أنك حي». وسكن يعقوب وبنوه في أرض جاسان، وعندما قربت أيام يعقوب طلب أن يدفنه يوسف في أرض كنعان. نتعلم المسامحة وعدم الانتقام.
القديس باخوميوس
في عام ٢٩٢ ميلادية تقريبًا، في بلدة صغيرة في صعيد مصر، قريبة من مدينة الأقصر، وُلد باخوميوس من أبوين وثنيين. كبر وصار شابًا قويًّا ذكيًّا، فانضم إلى الجيش الروماني ليكون جنديًّا من جنود الإمبراطورية الرومانية. وذات يوم أمر الإمبراطور جنود الجيش أن يذهبوا لقمع ثورة في إحدى بلاد الجنوب، فخرج باخوميوس مع الجنود في طريق طويل وسط الشمس الحارقة والعطش والتعب، ووصلوا بعد سفر أيام كثيرة إلى مدينة إسنا في جنوب مصر. وبينما الجنود يستعدون للراحة، خرج أهل المدينة من بيوتهم وهم يحملون الطعام والماء البارد ويقدمونه للجنود بفرح دون أن يطلب أحد منهم شيئًا. تعجب باخوميوس وسأل رجلًا منهم: «لماذا تفعلون هذا معنا وأنتم لا تعرفوننا؟» فقال الرجل: «نحن مسيحيون، والسيد المسيح علمنا أن نحب الجميع، ونصنع الخير مع كل إنسان». فتأثر باخوميوس وقال في قلبه: «إن عدت سالمًا من هذه الحرب، سأؤمن بإله هؤلاء الناس الطيبين». وبالفعل انتهت الحرب وعاد إلى بلده سالمًا، فأوفى بوعده وتعلم عن الإيمان المسيحي وطلب أن يتعمد. وبعد ثلاث سنوات من تعمده قرر أن يترك العالم ويصير راهبًا يعيش مع الله طوال حياته، وأصبح فيما بعد القديس باخوميوس أب الشركة. نتعلم العطاء دون انتظار مقابل.
الصداقة: داود ويوناثان
كان الملك شاول يشعر بالحزن والقلق ويبحث عمن يريح قلبه بالموسيقى، فسمع عن شاب اسمه داود يرعى الغنم ويعزف على القيثارة بصوت جميل، فاستدعاه إلى القصر وأبقاه معه. وداخل القصر التقى داود بابن الملك الأمير يوناثان، فنشأت بينهما صداقة عميقة وقوية مليئة بالحب والاحترام. وبعد فترة واجه داود العملاق جليات الجبار وانتصر عليه بشجاعة، ففرح الشعب بداود وبدأت الأغاني تُنشد باسمه. فغار الملك شاول بشدة وشعر بالخطر من شعبية داود المتزايدة، وبدأ يفكر في التخلص منه. أما يوناثان فظل وفيًّا لصديقه داود رغم غضب أبيه، وكان يحذّره كلما شعر بالخطر ويساعده على الهرب من مؤامرات الملك، وخاطر بحياته وضحّى بعرشه الملكي من أجل حماية صديقه. واجتمع داود ويوناثان في مكان خفي واتفقا على وعد كبير: أن تبقى صداقتهما قوية، وأن يكون كل منهما أمينًا للآخر ولعائلته مهما حدث. وعندما اندلعت الحرب قُتل فيها الملك شاول ويوناثان معًا، فبكى داود كثيرًا على صديقه العزيز، وظل وفيًّا لعائلة يوناثان طوال حياته. فالصديق الحقيقي يساعد صديقه وقت الضيق ولا يغار منه، ونتعلم التمييز بين الغيرة والمحبة.
قائمة المراجعة
- الرب يسوع أقام ابن أرملة نايين بسلطانه.
- السامري الصالح هو الذي صنع الرحمة.
- يوسف سامح إخوته ولم ينتقم.
- باخوميوس تأثر بمحبة أهل إسنا ثم تعمد وصار راهبًا.
- يوناثان صديق وفي لداود.
الملخص ده مكتوب بالذكاء الاصطناعي من نص الفصل في الكتاب المدرسي، وآخر تحديث ليه كان 14 أكتوبر 2026. لقيت فيه غلطة؟ ابعتهالنا على واتساب ونصلّحها. إزاي بنكتب الملخصات.