باختصار
«الله يحبني» (الفصل 3) من منهج التربية الدينية المسيحية للصف الأول الابتدائي، الترم الأول. الملخص مقسّم لـ: ماذا سنتعلم؟، الله يخلق جسدي وحواسي، الآيات الذهبية، فيلبس الرسول والوزير الحبشي، الرب يسوع يحب الأطفال.
ماذا سنتعلم؟
- الله خلق جسدي وحواسي.
- يسوع في الهيكل بين المعلمين.
- فيلبس الرسول والوزير الحبشي.
- الرب يسوع يحب الأطفال.
- بولس الرسول وليديا.
- الصدق: السامرية.
الله يخلق جسدي وحواسي
خلق الله لنا جسدًا وحواس. نرى بعيوننا، ونسمع الأصوات بآذاننا، ونتذوق الطعام بألسنتنا ونتكلم بها، ونشم الرائحة بأنفنا، ونتحرك بأرجلنا وأيدينا. وتقول الآية الذهبية: «اعلموا أن الرب هو الله. هو صنعنا» (مزمور ١٠٠: ٣). خلق الله لنا أرجلًا لنجري ونلعب، ويدين نلمس بهما الأشياء. ونشكر الله لأنه خلق لنا كل هذا.
الآيات الذهبية
«وبعد ثلاثة أيام وجداه في الهيكل، جالسًا في وسط المعلمين، يسمعهم ويسألهم. وكل الذين سمعوه بهتوا من فهمه وأجوبته» (لوقا ٢: ٤٦-٤٧). «وأما يسوع فكان يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة، عند الله والناس» (لوقا ٢: ٥٢). ومن الآيات أيضًا: «أبتهج أنا بكلامك» (مزمور ١١٩: ١٦٢)، و«إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي» (يوحنا ١٤: ١٥)، و«ابتعد عن كلام الكذب» (خروج ٢٣: ٧). وقال الرب يسوع: «دعوا الأولاد يأتون إليّ، ولا تمنعوهم، لمثل هؤلاء ملكوت السماوات» (لوقا ١٨: ١٦).
فيلبس الرسول والوزير الحبشي
قال الملاك لفيلبس الرسول: «سر في هذا الطريق». هناك وجد رجلًا حبشيًّا (من بلاد الحبشة) وزيرًا في عربة يجرها حصانان، وفي يده الكتاب المقدس يقرأ ولا يفهم. فقال الملاك لفيلبس: اذهب إليه. سأل الرجل: يتحدث الكتاب المقدس عن شخص يأتي ليخلص العالم، فمن يكون هذا؟ فأجابه فيلبس: الرب يسوع المسيح، أحبنا وجاء ليخلصنا. وعندما توقف الحصانان أمام النهر سأل الرجل: هل يمكن أن أعتمد الآن؟ فأجابه فيلبس: هل تؤمن أن يسوع المسيح هو الله المخلص؟ فقال الحبشي: أؤمن. فنزلا في النهر وعمده فيلبس في الماء، وعاد الرجل إلى بلده فرحًا. نتعلم أن الكتاب المقدس فيه قصص جميلة، وأن نقرأه مع أسرتنا.
الرب يسوع يحب الأطفال
كان الناس رجالًا ونساءً يزدحمون حول الرب يسوع وهو يعلم الجموع، وأطفال كثيرون يريدون أن يروا الرب يسوع ويضع يده عليهم. لكن التلاميذ قالوا للأطفال: لا تقتربوا من الرب يسوع، لا مكان للأطفال الصغار. فحزن الأطفال. فقال الرب يسوع: «دعوا الأولاد يأتون إلي ولا تمنعوهم». وفرح الأطفال والرب يسوع يحتضنهم، وصاحوا: «يسوع صديق الأطفال الصغار، يسوع يحبنا». فالرب يسوع يهتم بالأطفال كما يهتم بالكبار، ونستطيع أن نتحدث إليه بالصلاة.
بولس الرسول وليديا
في مدينة فيلبي عند النهر كنيسة كبيرة، وكان بولس الرسول يجلس هناك والناس حوله، يحكي لهم قصصًا جميلة عن الرب يسوع، ووسط الناس سيدة اسمها ليديا. استمعت ليديا لبولس الرسول وفرحت بكلامه، وطلبت أن تتبع تعاليم الرب يسوع. عمّد بولس الرسول ليديا باسم الآب والابن والروح القدس، وصارت مسيحية هي وأسرتها. ودعت ليديا بولس ومن معه إلى بيتها، فصار بيت ليديا كنيسة. وأخبرت ليديا جيرانها وأصحابها عن الرب يسوع، ففرح الناس بكلامها وصاروا مسيحيين. فنحن أيضًا نتكلم عن الرب يسوع لأصدقائنا.
قصة الصدق: السامرية
مشى الرب يسوع فتعب وجلس عند بئر في السامرة، والشمس حامية والماء في البئر بعيد، والرب عطشان. جاءت امرأة تحمل جرة تمشي وحدها في الظهر. قال لها الرب يسوع: «أعطيني أشرب». نظرت وقالت: «أنت يهودي؟» فقال لها الرب يسوع: «أنا عندي ماء الحياة، إذا شربتِ منه لا تعطشي أبدًا». تعجبت المرأة وقالت: «أين هذا الماء؟ أعطني منه يا سيدي!» ثم قال لها: اذهبي وادعي زوجك. فقالت بصدق: ليس لي زوج. فقال لها الرب يسوع: «أنت صادقة». فرحت المرأة وقالت: «أنت نبي! أنت المخلص الذي ننتظره!» وتركت إناءها وأسرعت تنادي على أهل بلدها. فجاء الناس وسمعوا وآمنوا بالرب يسوع وقالوا: هو المخلص! والمرأة فرحت، صار عندها ماء الحياة الذي هو كلام الله. نتعلم أن الرب يسوع يحب الجميع بدون تمييز، وأن الصدق يجعل قلبنا نظيفًا وقريبًا من الرب.
قائمة المراجعة
- الله خلق جسدي وحواسي.
- يسوع الطفل كان في الهيكل يسمع المعلمين ويسألهم.
- فيلبس عمّد الوزير الحبشي.
- يسوع يحب الأطفال ويدعوهم إليه.
- ليديا آمنت وبيتها صار كنيسة.
- السامرية كانت صادقة.
الملخص ده مكتوب بالذكاء الاصطناعي من نص الفصل في الكتاب المدرسي، وآخر تحديث ليه كان 14 أكتوبر 2026. لقيت فيه غلطة؟ ابعتهالنا على واتساب ونصلّحها. إزاي بنكتب الملخصات.